
LARABA
AYYUKAN RANAR LARABA(ADDU'O'I ,ZIYARORI, DA KUMA SALLOLI)
ADDU'O'IN RANAR LARABA
ADDU'AR IMAM ZAINUL-ABIDEEN (AS) TA RANAR LARABA
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱللَّيلَ لِبَاساً
وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُوراً
لَكَ ٱلْحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي
وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً
حَمْداً دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ اَبَداً
وَلاَ يُحْصِي لَهُ ٱلخَلائِقُ عَدَداً
اَللَّهُمَّ لَكَ ٱلْحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ
وَعَافَيْتَ وَ أَبْلَيْتَ
وَعَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَيْتَ
وَعَلَىٰ ٱلْمُلْكِ ٱحْتَوَيْتَ
أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ
وَتَدَانَىٰ فِي ٱلدُّنْيَا أَمَلُهُ
وَٱشْتَدَّتْ إِلَىٰ رَحْمَتِكَ فَاقَتُهُ
وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ
وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ
وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ
وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ
وَٱرْزُقْنِي شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَلاَ تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ
إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
اَللَّهُمَّ ٱقْضِ لِي فِي ٱلأَرْبِعَاءِ اَرْبَعاً
إِجْعَلْ قُوَّتِي فِي طَاعَتِكَ
وَنَشَاطِي فِي عِبَادَتِكَ
وَرَغْبَتِي فِي ثَوَابِكَ
وَزُهْدِي فِيمَا يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقَابِكَ
إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ ADDU'AR AMIRUL MU'MINEEN (AS) TA RANAR LARABA
بِسْمِ اﷲِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰہِ الَّذِیْ مَرَضَاتُہٗ فِی الطَّلَبِ اِلَیْہِ وَ اِلْتِمَاسِ مَا لَدَیہِ وَسَخْطُہٗ فِیْ تَرْکِ الْاِلْحَاحِ فِیْ الْمَسْئَلَۃِ عَلَیْہِ وَ سُبْحَانَ اﷲِ شَاہِدُ کُلِّ نَجْوٰی بِعِلْمِہٖ وَ مُبَآئِنِ کُلِّ ذِیْ جِسْمٍ بِنَفْسِہٖ وَلَآ اِلٰہَ اِلاَّ اﷲُ الَّذِیْ لاَ یُدْرَکُ بِالْعُیُوْنِ وَالْاَبْصَارِ وَ لاَ یُجْہَلُ بِالْعُقُوْلِ وَالْاَلْبَابِ وَ یُخْلَقُ مِنَ الضَّمِیْرِ
وَ یَعْلَمُ خَآئِنَۃَ الْاَعْیَنِ وَمَا تَخْفِی الصُّدُوْرِ وَاﷲُ اَکْبَرُ الْمُتَجَلِّلُ عَنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوْقِیْنَ الْمُطِّعُ عَلٰی مَافِیْ قُلُوْبِ الْخَلَآئِقِ اَجْمَعِیْنَ
اَللّٰہُمَّ اِنِّیْ اَسْئَلُکَ سُؤَالَ مَنْ لاَ یَمِلُّ دُعَآءَ رَبِّہٖ وَ اَتَضَرَّعُ اِلَیْکَ تَضَرَّعُ غَرِیْقٍ یَرْجُوْا کَشْفَ کُرْبِہٖ وَ اَبْتَہِلُ اِلَیْکَ اِبْتِہَالِ تَآئِبٍ مِنْ ذُنُوْبِہٖ وَ خَطَایَاہُ
وَ اَنْتَ الرَّئُوْفُ الَّذِیْ مَلَکْتَ الْخَلَآئِقَ کَلُّہُمْ وَفَطَرْتَہُمْ اَجْنَاسًا مُخْتَلِفَاتِ الْاَلْوَانِ وَالْاَقْدَارِ عَلٰی مَشِیَّتِکَ وَ قَدَّرْتَ اٰجَالَہُمْ وَ اَرْزَاقَہُمْ فَلَمْ یَتَعَاظَمَکَ خَلْقُ خَلْقٍ حَتّٰی کَوَّنْتَہٗ کَمَا شِئْتَ مُخْتَلِفًا مِمَّا شِئْتَ فَتَعَالَیْتَ وَ تَجَبَّرْتَ عَنِ اتِّخَاذِ وَزِیْرٍ وَ تَعَزَّزْتَ عَنْ مُوَازَرَۃٍ شَرِیْکٍ وَ تَنَزَّہْتَ عَنِ اتِّخَاذِ الْاَبْنَآءِ وَ تَقَدَّسْتَ عَنْ مَلاَمَسَۃِ النِّسَآءِ۔
فَلَیْسَتِ الْاَبْصَارُ بِمُدْرِکَۃٍ لَکَ وَ لَیْسَتِ الْاَوْہَامُ بِوَاقِعَۃٍ عَلَیْکَ وَ لَیْسَ لَکَ شَرِیْکٌ وَلاَ نِدٌّ وَلاَ عَدِیْلٌ وَلاَ نَظِیْرٌ وَ اَنْتَ الْفَرْدُ الْوَاحِدُ الدَّآئِمُ الْاَوَّلُ الْاٰخِرُ وَالْعَالِمُ الْاَحَدُ الصَّمَدُ الْقَآئِمُ الَّذِیْ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُوْلَدْ وَلَمْ یَکُنْ لَکَ کَفُوًا اَحَدٌ-
لاَ تَنَالُ بِوَصْفٍ وَلاَ تُدْرَکُ بِوَہْمٍ وَلاَ تُغَیِّرُکَ فِیْ مَرِّ الدُّہُوْرِ صَرْفٌ کَنْتَ اَزَلِیًّا لَمْ تَزَلْ وَلاَ تَزَالُ وَ عِلْمُکَ بِالْاَشْیَآءِ فِی الْخِفَآءِ کَعِلْمِکَ بِہَا فِی الْاِجْہَادِ وَالْاِعْلاَنِ۔
فَیَامَنْ ذَلَّتْ لِعَظَمَتِہٖ الْعُظَمَآءُ وَخَضَعَتْ لِعِزَّتِہِ الرُّءَ وسَآءُ وَ مَنْ کَلَّتْ عَنْ بُلُوْغِ ذَاتِہٖ اَلْسُنُ الْبُلَغَآءِ وَمَنْ اَحْکَمَ تَدْبِیْرَ الْاَشْیَآءِ وَاسْتَعْجَمَتْ عَنْ اِدْرَاکِہٖ عِبَارَۃِ عُلُوْمِ الْعُلَمَآء
یَا سَیِّدِیْ اَتُعَذِّبُنِیْ بِالنَّارِ وَ اَنْتَ اَمَلِیْ اَوْ تُسَلِّطُہَا عَلَیَّ بَعْدَ اِقْرَارِیْ لَکَ بِالتَّوْحِیْدِ وَ خُضُوْعِیْ وَ خُشُوْعِیْ لَکَ بِالسُّجُوْدِ اَوْ تُلَجْلِجُ لِسَانِیْ فِیْ الْمَوْقَفِ وَ قَدْ مَہَّدْتَ لِیْ بِمَنِّکَ سُبُلَ الْوُصُوْلِ اِلٰی التَّسْبِیْحِ وَالتَّحْمِیْدِ وَالتَّمْجِیْدِ
فَیَا غَایَۃَ الطَّالِبِیْنَ وَ اَمَانَ الْخَآئِفِیْنَ وَ عِمَادَ الْمَلْہُوْفِیْنَ وَ غِیَاثَ الْمُسْتَغِیْثِیْنَ وَجَارَ الْمُسْتَجِیْرِیْنَ وَ کَاشِفَ ضُرِّ الْمَکْرُوْبِیْنَ وَ رَبَّ الْعَالَمِیْنَ وَ اَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ
صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ تُبْ عَلَیَّ وَ اَلْبِسْنِیْ الْعَافِیَۃِ وَارْزُقْنِیْ مِنْ فَضْلِکَ رِزْقًا وَاسِعًا وَاجْعَلْنِیْ مِنَ التَّوَّابِیْنَ
اَللّٰہُمَّ اِنْ کُنْتَ کَتَبْتَنِیْ شَقِیًّا عِنْدَکَ فَاِنِّیْ اَسْئَلُکَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِکَ بِالْکِبْرِیَآءِ وَالْعَظَمَۃِ الَّتِیْ لاَ یُقَاوِمُہَا مُتَکَّبِّرٌ وَلاَ عَظِیْمٌ
اَنْ تُصَلِّیَ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَ اَنْ تُحَوِّلْنِیْ سَعِیْدًا فَاِنَّکَ تَجْرِی الْاَمُوْرِ عَلٰی اِرَادَتِکَ وَ تَجِیْرُ وَلاَ یُجَارُ عَلَیْکَ وَ اَنْتَ عَلٰی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیْرٌ وَ اَنْتَ الرَّئُوْفُ الرَّحِیْمُ الْخَبِیْرُ تَعْلَمُ مَا فِیْ نَفْسِیْ وَلاَ اَعْلَمُ مَا فِیْ نَفْسِکَ اِنَّکَ اَنْتَ عَلاَّمُ الْغُیُوْبِ فَاَلْطُفْ بِیْ فَقَدِیْمًا لَطُفْتَ بِمُسْرِفٍ عَلٰی نَفْسِہٖ
فَامْنُنْ عَلَیَّ فَقَدْ مَنَنْتَ عَلٰی غَرِیْقٍ فِیْ بُحُوْرٍ خَطِیْئَۃٍ ہَآئِمًا اَسْلَمْتَہٗ لِلْحُتُوْفِ کَثْرَۃُ زَلَلِہٖ وَ تَطَوُّلْ عَلَیَّ یَا مُتَطَوِّلاً عَلَی الْمُذْنِبِیْنَ بِالصَّفْحِ وَالْعَفْوِ فَاِنَّکَ لَمْ تَزِلْ اٰخِذًا بِالْفَضْلِ عَلَی الْخَاطِئِیْنَ وَالصَّفْحِ (١) عَلَی الْعَاثِرِیْنَ وَ مَنْ وَجَبَ لَہٗ بِاِجْتِرَآئِہٖ عَلَی الْاٰثَامِ حُلُوْلَ دَارِ الْبَوَارِیَا عَالِمَ الْخَفِیَّاتِ وَالْاَسْرَارِ
یَا جَبَّارُ یَا قَہَّارُ وَمَا اَلْزَمْتَنِیْہِ مَوْلاَیَ مِنْ فَرْضِ الْاٰبَآءِ وَالْاُمَّہَاتِ وَ وَاجِبِ حُقُوْقِہِمْ مَعَ الْاِخْوَانِ وَالْاَخْوَاتِ فَاحْتَمِلْ ذٰلِکَ عَنِّیْ اِلَیْہِمْ وَ اَدِّہٖ
یَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْاِکْرَامِ وَاغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِیْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ اِنَّکَ عَلٰی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیْرٌ۔
ADDU'AR SAYYIDA ZAHRA (AS) TA RANAR LARABA
اَللّٰهُمَّ احْرُسْنَا بِعَيْنِكَ الَّتِيْ لَا تَنَامُ،
وَ رُكْنِكَ الَّذِيْ لَا يُرَامُ،
وَ بِاَسْمَائِكَ الْعِظَامِ،
وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِهٖ،
وَ احْفَظْ عَلَيْنَا مَا لَوْ حَفِظَهٗ
غَيْرُكَ ضَاعَ وَ اسْتُرْ عَلَيْنَا مَا لَوْ سَتَرَهٗ غَيْرُكَ شَاعَ،
وَ اجْعَلْ كُلَّ ذٰلِكَ لَنَا مِطْوَاعًا اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ،
ZIYARA
ZIYARAR IMAM MUSA AL-KAZIM, IMAM ALI AR-RIDA, IMAM MUHAMMAD JAWAD DA KUMA IMAM ALI AL-HADI (AS)
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ ٱللَّهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا حُجَجَ ٱللَّهِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا نُورَ ٱللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ ٱلأَرْضِ
صَلَوَاتُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ
وَعَلَىٰ آلِ بَيْتِكُمُ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ
بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي
لَقَدْ عَبَدْتُمُ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ
وَجَاهَدْتُمْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ
حَتَّىٰ أَتَاكُمُ ٱلْيَقِينُ
فَلَعَنَ اللَّهُ أَعْدَاءكُمْ
مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنْسِ أَجْمَعِينَ
وَأَنَا أَبْرَأُ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ
يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ
يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ
يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ
يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ
مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ
مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هٰذَا
وَهُوَ يَوْمُ ٱلْأَرْبِعَاءِ
فَأَضِيفُونِي وَأَجِيرُونِي
بِآلِ بَيْتِكُمُ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِ
SALLOLIN RANAR LARABA
SALLAH TA FARKO
Sallar wannan rana raka'a biyu ce. A cikin kowace raka'a bayan Surar Hamd ka karanta Suratul Zilzaal sau ɗaya da Surar Tauhid sau uku. Ga wanda yayi wannan Sallar Allah Madaukakin Sarki Zaya cire duhu daga kabarinsa har zuwa Ranar Al-Qiyama.
SALLAH TA BIYU
An ruwaito daga Manzon Allah (SAWW) cewa wanda yayi sallah raka'a huɗu a ranar Laraba a kowace raka'a bayan Surar Hamd ya karanta Suratul Tauhid da Suratul Qadri sau ɗaya Allah Madaukakin Sarki zai karɓi tubarsa, ya gafarta masa dukkan zunubansa kuma ya aurar da shi ga Matan Aljanna.
SALLAR DAREN ALHAMIS
Sallar wannan daren ita ce raka'a biyu. A cikin kowace raka'a bayan Surar Hamd karanta Ayatul Kursi, Suratul Kadari da Surat Nasr sau daya kowacce da suratul Tauhidi sau uku. Allah Madaukakin Sarki yana gafarta dukkan zunubban mutumin da ya karanta wannan addu'ar.
www.yaa-mahdi.blogspot.com