LITININ
AYYUKAN RANAR LITININ (ADDU'O'I ,ZIYARA ,DA KUMA SALLOLI)
ADDU'AR IMAM ALI ZAINUL ABIDEEN (AS) TA RANAR LITTININ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِيـنَ فَطَرَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ ٱتَّخَذَ مُعِيناً حِيـنَ بَرَأَ ٱلنَّسَمَاتِ لَمْ يُشَارَكْ فِي ٱلإِلٰهِيَّةِ وَلَمْ يُظاهَرْ فِي ٱلْوَحْدَانِيَّةِ كَلَّتِ ٱلأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ وَٱنْحَسَرَتِ ٱلْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ ٱلْجَبَابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ ٱلْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَٱنْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ ٱلْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقاً وَصَلَوَاتُهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دَائِماً سَرْمَداً اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هٰذَا صَلاَحاً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ اَوَّلُهُ فَزَعٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْدٍ عَاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ فِي مَظَالِمِ عِبَادِكَ عِنْدِي فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غِيبَةٌ ﭐغْتَبْتُهُ بِهَا أَوْ تَحَامُلٌ عَلَيهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوًىٰ أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غَائِباً كَانَ أَوْ شَاهِداً وَحَيّاً كَانَ أَوْ مَيِّتاً وَضَاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّهَا إِلَيْهِ فَأَسْأَلُك يَا مَنْ يَمْلِكُ ٱلْحَاجَاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلَىٰ إِرَادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إِنَّهُ لاَ تَنْقُصُكَ ٱلْمَغْفِرَةُ وَلاَ تَضُرُّكَ ٱلْمَوْهِبَةُ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَومِ ٱثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ سَعَادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطَاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ وَلاَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ سِوَاهُ
ADDU'AR IMAM ALI BN ABI TALIB (AS) TA LITININ
الْحَمْدُ لِلّٰہِ الَّذِیْ ہُدَانِیْ لِلْاِسْلاَمِ وَ اَکْرَمَنِیْ بِالْاِیْمَانِ وَ بَصَّرَنِیْ بِالدِّیْنِ وَ شَرَّفَنِیْ بِالْیَقِیْنِ وَ عَرَّفَنِیْ الْحَقَّ الَّذِیْ عَنْہُ یُؤْفَکُوْنَ وَالنَّبَائِ الْعَظِیْمَ الَّذِیْ ہُمْ فِیْہِ مُخْتَلِفُوْنَ
سُبْحَانَ اﷲِ الَّذِیْ یَرْزُقُ الْقَاسِطَ الْعَادِلَ وَالْعَاقِلَ وَالْجَاہِلَ وَ یَرْحَمُ السَّاہِیَ وَالْغَافِلَ فَکَیْفَ الدَّاعِیَ السَّآئِلَ
َوَ لاَ اِلٰہَ اِلاَّ اﷲُ اللَّطِیْفُ بِمَنْ شَرَدَ عَنْہُ مِنْ مُسْرِفِیْ عِبَادِہٖ لِیَرْجِعَ عَنْ عَتُوِّہٖ وَ عِنَادِنہٖ الرَّاضِیْ مِنَ الْمُنِیْبِ الْمُخْلِصِ بِدُوْنِ الْوُسْعِ وَالطَّاقَۃِ
اوَ عَلٰی کُلِّ نَوْعٍ مِنْ غَوَامِضِ تَقْدِیْرِہ وَ حُسْنِ تَدْبِیْرِہٖ دَلِیْلٌ وَاضِحٌ وَ شَاہِدُ عَدْلٍ یَقْضِیَانِ لَہٗ بِالْوَحْدَانِیَّۃِ
اَللّٰہُمَّ اِنِّیْ اَسْئَلُکَ یَا مَنْ یَصْرِفُ الْبَلاَیَا وَ یَعْلَمُ الْخَفَایَا وَ یُجْزِلُ الْعَطَایَا سُؤَالَ نَادِمٍ عَلٰی اِقْتِرَافِ الْاٰثَامِ وَ سَالِمٍ عَلَی الْمَعَاصِیْ مِنَ اللَّیَالِیْ
وَالْاَیَّامِ اِذْلَمْ یَجِدْ مُجِیْرًا سِوَاکَ لِغُفْرَانِہَا وَلاَ مَوْئِلاً یَفْزَعُ اِلَیْہِ لِاِرْتِجَآءِ کَشْفِ فَاقَتِہٖ اِلاَّاِیَّاکَ
یَا جَلِیْلُ اَنْتَ الَّذِیْ عَمَّ الْخَلآئِقَ مَنُّکَ وَ غَمَرَتْہُمْ سَعَۃُ رَحْمَتُکَ وَ سَوَّغَتْہُمْ سََوَابِغُ نِعْمَتِکَ
ا کَرِیْمُ الْمَاٰبِ وَالْجَوَادُ الْوَہَّابِ وَالْمُنْتَقِمُ مِمَّنْ عَصَاہُ بِاَلِیْمِ الْعَذَابِ دَعَوْتُکَ مُقِرًّا بِالْاِسَائَۃِ عَلٰی نَفْسِیْ اِذْلَمْ اَجِدُ مَلْجَأ اَلْجَاَہُ اِلَیْہِ فِیْ اِغْتِفَادِ مَا اکْتَسَبْتَ مِنَ الْاٰثَامِ
یَا خَیْرَ مَنِ اسْتُدْعٰی لِبَذْلِ الرَّغَآئِبِ وَ اَنْجَحَ مَامُوْلٍ لِکَشْفِ الْکَوَارِبِ لَکَ عَنَتِ الْوُجُوْہُ فَلاَ تَرُدَّنِیْ مِنْکَ بِالْحِرْمَانِ
اِنَّکَ تَفْعَلُ مَا تَشَآءُ وَ تَحْکُمُ مَا تُرِیْدُ اِلٰہِیْ وَ سَیِّدِیْ وَ مَوْلاَیَ اَیَّ رَبٍّ اِرْتَجِیْہِ اَمْ اَیَّ اِلٰہٍ اَقْصُدُہٗ اِذَا اَلَمَّ بِیَ النَّدَمُ وَ اَحَاطَتْ بِیَ الْمَعَاصِیْ وَ نَکَائِبُ خَوْفِ النِّقَمِ وَ اَنْتَ وَلِیَّ الصَّفْحِ وَ میَاوَی الْکَرَمِ
َ اِلٰہِیْ اَتُقِیْمُنِیْ مَقَامَ الْہَلَکَۃِ وَ اَنْتَ جَمِیْلُ السِّتْرِ وَ تَسَأَلُنِیْ عَنْ اِقْتِرَافِیْ عَلٰی رُئُوْسِ الْاَشْہَادِ وَ قَدْ مَخَبَّاتِ السِّتْرِ
فَاِنْ کُنْتُی اِلٰہِیْ مُسْرِفًا عَلٰی نَفْسِیْ مُخْطِئًا عَلَیْہَا بِاِنْتِہَاکَ الْحُرُمَاتِ نَاسِیًا لِمَا اجْتَرَمْتُ مِنَ الْہَفَوَاتِ فَاَنْتَ لَطِیْفٌ تَجُوْدُ عَلَی الْمُسْرِفِیْنَ بِرَحْمَتِکَ وَ تَتَفَضَّلْ عَلَی الْخَاطِئِیْنَ بِکَرَمِکَ فَارْحَمْنِیْ یَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِیْنَ فَاِنَّکَ تُسَکِّنَ
َ یَا اِلٰہِیْ بِتَحَبُّنِکَ رَوْعَاتِ قُلُوْبِ الْوَجِلِیْنَ وَ تُحَقُّقِ بِتَطَوُّلِکَ اَمَلَ الْاٰمِلِیْنَ وَ تُفِیْضُ سَجَالَ عَطَایَاکَ عَلٰی غَیْرِ الْمُسْتَاہِلِیْنَ ف
َاٰمِنِّیْ بِرَجَآئٍ لاَ یَشُوْبُہٗ قُنُوْطٌ وَ اَمَلٍ لاَ یُکَدِّرُہُ بَاْسٌی
ا مُحِیْطًا بِکُلِّ شَیْءٍ عِلْمًا وَ قَدْ اَصْبَحْتُ سَیِّدِیْ وَ اَمْسَیْتُ عَلٰی بَابٍ مِنْ اَبْوَابِ مِنَحِکَ سَآئِلاً وَ عَنِ التَّعَرُّضِ لِسِوَاکَ
بِالْمَسْأَلَۃِ عَادِلاً وَّ لَیْسَ مِنْ جَمِیْلِ اِمْتِنَانِکَ رَدُّ سَآئِلٍ مَا سُوْرٍ مَلْہُوْفٍ وَ مُضْطَرٍّ لِانْتِظَارِ خَیْرِکَ الْمَالُوْفِی
الٰہِیْ اَنْتَ الَّذِیْ عَجَزَتِ الْاَوْہَامُ عَنِ الْاِحَاطَۃِ بِکَ وَ کَلَّتِ الْاَلْسُنُ عَنْ نَعْتِ ذٰلِکَ فَبِاٰلَآئِکَ وَ طَوْلِکَ
صَلِّ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْلِیْ ذُنُوْبِیْ وَ اَوْسِعْ عَلَیَّ مِنْ فَضْلِکَ الْوَاسَعِ رِزْقًا وَاسِعًا حَلٰلاً طَیِّبًا فِیْ عَافِیَۃٍ وَ اَقِلْنِیْ الْعَثْرَۃ
َ یَا غَایَۃَ الْاٰمِلِیْنَ وَ جَبَّارَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِیْنَ وَالْبَاقِیْ بَعْدَ فَنَآءِ الْخَلْقِ اَجْمَعِیْنَ وَ دَیَّانَ یَوْمِ الدِّیْنِ
وَ اَنْتَ یَا مَوْلاَیَ ثِقَۃُ مَنْ لَمْ یَثْقِ بِنَفْسِہٖ لِاِفْرَاطِ خَلَلِہٖ وَ اَمَلُ مَنْ لَمْ یَکُنْ لَہٗ تَاْمِیْلٌ لِکَثْرَۃِ زَلَلِہٖ وَ رَجَآءُ مَنْ لَمْ یَرْتَجِ لِنَفْسِہٖ بِوَسِیْلَۃِ عَمَلِہ
الٰہِیْ فَاَنْقِذْنِیْ بِرَحْمَتِکَ مِنَ الْمَہَالِکِ وَ اَحْلِلْنِیْ دَارَ الْاَخْیَارِ وَاجْعَلْنِیْ مِنْ مُرَافِقِیْ الْاَبْرَارِ وَاغْفِرْلِیْ ذُنُوْبَ اللَّیْلِ وَالنَّہَارِ
ََِِیَا مُطَّلِعًا عَلَی الْاَسْرَارِ اِحْتَمِلْ عَنِّیْ مَوْلاَیَ اَدَآءَ مَا افْتَرَضْتَ عَلَیَّ لِلْاٰبَآءِ وَالْاُمَّہَاتِ وَالْاِخْوَانِ وَالْاَخْوَاتِ بِلُطْفِکَ وَ کَرِمَکَ یَا ذَاالْجَلاَلِ وَالْاِکْرَامِ وَ اَشْرِکْنَا فِیْ دُعَآءِ مَنِ اسْتَجَبْتَ لَہٗ مِنَ الْمُؤْمِنِیْنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ
اِنَّکَ جَوَادٌ کَرِیْمٌ وَہَّابٌ صَلَّی اﷲُ عَلٰی مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِہٖ وَ سَلَّمَ تَسْلِیْمًا
ADDU'AR SAYYIDA ZAHRA (AS) TA RANAR LITININ
اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَسْاَلُكَ قُوَّةً فِيْ عِبَادَتِكَ، وَ تَبَصُّرًا فِيْ كِتَابِكَ، وَ فَهْمًا فِيْ حُكْمِكَ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ اٰلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَا تَجْعَلِ الْقُرْاٰنَ بِنَا مَاحِلًا وَ الصِّرَاطَ زَائِلًا، ومُحَمَّدًا ﷺ عَنَّا مُوَلِّيًا.
TASBIHIN RANAR LITININ
سُبْحَانَ الْبَصِيرِ الْعَلِيمِ
سُبْحَانَ السَّمِيعِ الْوَاسِعِ
سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ وَ إِقْبَالِ اللَّيْلِ
سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى إِدْبَارِ النَّهَارِ وَ إِدْبَارِ اللَّيْلِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَ آنَاءِ النَّهَارِ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْكِبْرِيَاءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَ كُلِّ طَرْفَةٍ وَ كُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَتْ فِي عِلْمِهِ
سُبْحَانَكَ عَدَدَ ذَلِكَ
سُبْحَانَكَ زِنَةَ ذَلِكَ وَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ
سُبْحَانَكَ زِنَةَ عَرْشِكَ
سُبْحَانَكَ [سُبْحَانَكَ]
سُبْحَانَ رَبِّنَا ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
سُبْحَانَ رَبِّنَا تَسْبِيحاً كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ
سُبْحَانَ رَبِّنَا تَسْبِيحاً مُقَدَّساً مُزَكًّى كَذَلِكَ فَعَلَ رَبُّنَا
سُبْحَانَ الْحَيِّ الْحَلِيمِ
سُبْحَانَ الَّذِي كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ آدَمَ وَ أَخْرَجَنَا مِنْ صُلْبِهِ
سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الْأَمْوَاتَ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ
سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَحِيمٌ [حَلِيمٌ] لَا يَعْجَلُ
سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَقِيبٌ [قَرِيبٌ] لَا يَغْفُلُ
سُبْحَانَ مَنْ هُوَ جَوَادٌ لَا يَبْخَلُ
سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ
سُبْحَانَ مَنْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ لَهُ الْمِدْحَةُ الْبَالِغَةُ فِي جَمِيعِ مَا يُثْنَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَجْدِ
سُبْحَانَ اللَّهِ الْحَلِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أُعِيذُ نَفْسِي بِرَبِّي الْأَكْبَرِ مِمَّا يَخْفَى وَ مَا يَظْهَرُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ أُنْثَى وَ ذَكَرٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَتِ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ
أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ إِنْ كُنْتُمْ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْإِنْسُ إِلَى اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ وَ أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ إِلَى الَّذِي خَتَمْتُهُ بِخَاتَمِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَاتَمِ جِبْرِيلَ وَ مِيْكَالَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ خَاتَمِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
وَ أَزْجُرُ [وَ آخُذُ] عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ كُلَّمَا يَغْدُو وَ يَرُوحُ مِنْ ذِي حَيٍّ أَوْ عَقْرَبٍ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ أَوْ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ أَخَذْتُ عَنْهُ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى وَ مَا رَأَتْ عَيْنُ نَائِمٍ أَوْ يَقْظَانٍ بِإِذْنِ اللَّهِ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ لَا سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَى اللَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً
SALLOLIN RANAR LITININ
SALLAR FARKO
Raka'a hudu ce. A raka’ar farko bayan suratul Hamd karanta Ayatul Kursi sau daya. A raka'a ta biyu bayan Suratul Hamd karanta Suratul Tauhid sau daya. A raka'a ta uku bayan Suratu Hamd karanta Suratul Falaq sau daya. A raka'a ta hudu bayan suratul Hamd karanta suratun Naas sau daya. Sannan bayan ka kammala sallar ka karanta Isteghfar sau 10.
SALLAH TA BIYU 2
Hakanan an ruwaito wannan Sallar daga Manzon Allah (sawa) cewa wanda yayi sallah raka'a goma a ranar Litinin kuma a kowace raka'a yana karanta Suratul Hamd da Suratul Tauhidi sau 10 Kowace Raka'a Allah madaukakin sarki zai sanya masa Wani haske ranar alkiyama wannan haske zai haskaka wurinsa har sai dukkan halittu sun kalle shi.
SALLAR DAREN TALATA
Raka'a biyu ce A kowace raka'a bayan Suratu Hamd karanta Ayatul Kursi, Suratul Tauhid, Surat Falaq da Sura Naas sau daya kowacce kuma bayan sallah sai ku karanta Isteghfar sau 10. Ladan wannan sallar yayi daidai da Hajji da Umrah guda 10.
www.yaa-mahdi.blogspot.com
https://yaa-mahdi.blogspot.com/2021/09/adduoi-na-ranar-litinin-adduar-imam-ali.html
